المهدوى / ابن بري / السقاقسي / مؤلف مجهول

المجيد في إعراب القرآن المجيد 36

أربعة كتب في علوم القرآن

خالصة في رواية الأصمعي عنه « 108 » . وقال أبو جعفر الطوسي « 109 » : هي لغة لعذرة وكعب وبني القيس . وقرأ حمزة « 110 » بإشمامها زاء . م : أبو البقاء « 111 » : ومن أشمّ الصاد زاء قصد أن يجعلها بين الجهر والإطباق . انتهى . ويذكّر عند بني تميم ، وهو الأكثر ، كالسبيل والزقاق والسوق . والحجازيون يؤنثون الجميع . ويجمع في الكثرة على صرط ، ككتاب وكتب ، وقياسه في القلّة إذا ذكّر : أصرطة ، كحمار وأحمرة ، وإذا أنّث فأفعل كذراع وأذرع . وقرأ الحسن : اهدنا صراطا مستقيما كقوله تعالى : وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ « 112 » . ( المستقيم ) : استقام : استفعل ، بمعنى الفعل المجرّد من الزوائد ، وهو أحد معاني استفعل ، وقد تقدّمت في نستعين . م : وأجاز أبو البقاء « 113 » أن يكون هنا بمعنى ( 13 ب ) القويم أو القائم ، أي « 114 » الثابت . 7 - صِراطَ بدل شيء من شيء ، وهما لعين واحدة ، وكلاهما معرفة ، وجيء به هنا للبيان ، لأنّه لمّا ذكر ، قيل : اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 6 ) ، كان فيه « 115 » بعض إبهام فعيّنه بقوله : صِراطَ الَّذِينَ . الَّذِينَ : اسم موصول ، والأفصح كونه بالياء في الأحوال الثلاث ، وبعض العرب يجعله بالواو ( في ) حالة الرفع ، واستعماله بحذف النون جائز ، وخصّ ذلك بعضهم بالضرورة إلّا أن يكون لغير تخصيص فيجوز لغير ضرورة ، كقوله :

--> ( 108 ) الحجة للقراء السبعة 1 / 49 . ( 109 ) التبيان في تفسير القرآن 1 / 42 . ( 110 ) حمزة بن حبيب الزيات ، أحد السبعة ، ت 156 ه . ( التيسير 6 ، غاية النهاية 1 / 261 ) . ( 111 ) التبيان 8 . ( 112 ) الشورى 52 . ( 113 ) التبيان 8 . ( 114 ) ساقطة من د . ( 115 ) ساقطة من د .